هنا اليمن
<<النسخة الكاملة الرئيسية>>



ما الذي يحدث في صنعاء .. جريمة وحشية تقشعر لها الابدان .. فتاة تحترق في وسط الشارع وتستغيث "أطفؤوني" ولكن ...! تعرف على التفاصيل الكاملة+ صورة
05/07/2018 393



  • حميد الأحمر يخرج عن صمته ويفاجئ الجميع بتصريحات نارية عن طارق عفاش
    عاجل .. ليست الحديدة الجيش اليمني يعلن حملة عسكرية كبرى لتحرير هذه المدنية (تفاصيل)
    لم يكن يتوقع أنه سيأتي ذلك اليوم الذي يغادر فيه مسقط رأسه, تاركا خلفه ذكرياته وأحلامه! كما لم يكن يتوقع بأن الحالمة هي من ستضطره للرحيل عنها والنجاة بنفسه وأهله! لكن ذلك اليوم أتي سريعا قبل ثلاث سنوات من الآن غادر الأستاذ عبد القادر بيته.. غادر فارا بنفسه وزوجته وأربع بنات هن أمله في الحياة تاركا خلفه ابنه الذي رفض ترك بيتهم للصوص. نعم اللصوص الذين حولوا تعز إلى مدينة مشتعلة بنيرانهم التي لا تفرق بين احد. غادر المدينة التي كان له فيها أهل وأقارب وأصدقاء، تلاشوا، اختفوا، قتلوا أو نزحوا ليلا حيث لا يعلم وخوفاً من المعارك والأشباح والقنابل؛ صور الأشجار الفزعة والطيور المهاجرة والأرض المحترقة.. غادر تعز ليستقر في صنعاء تاركا خلفه وجعه الذي كان يظن بأنه لن يغادر معه ايضا ويكون في كل لحظاته القادمة، لكن صنعاء لم تكن ارحم به من تعز! لذعته سياط الحاجة وقلة الحيلة, تلبسته الديون ومعها الهموم التي عجلت بانكماش تقاطيع وجهه وظهور السكر والضغط. لم يعد لديه من أمل سوى ان يعيش مع زوجته وبناته الأربع بهدوء, وبسلام وإذا امكن بكرامة. كانت له ذكريات دفنها تحت ركام النسيان كي يتمكن من الحياة وإلا سيرى الموت مع كل صورة أو صوت أو خفقان قلب؛ قلبه الذي يخفق دون صوت، يضخ الدماء مثل أية آلة حديدية صدئة تكاد تتوقف عن العمل. لم يعد يحلم بالسعادة.. لم يعد يحلم بمرتب يصله نهاية كل شهر يحافظ به على كرامته. وفي صنعاء تلاشت كرامته التي تناساها فهو نازح, لاجئ, مشرد ينتظر الإعانات والمساعدات التي لا تأتي وربما لا تصله ولكن الآخرين يعتقدون بأنه في انتظارها. تمنى ان يستيقظ ذات صباح على خبر يفرحه وكان له ما تمنى فلقد تقدم أحدهم لخطبة لميس..لميس ذات العشرين ربيعا المفعمة بالحب والأمل. لميس التي كان يحلم برؤيتها طبيبة تخفف من معانات الموجوعين! لم تدم تلك السعادة طويلا في داره فما إن مر عدة أيام من خطوبة ابنته حتى توالت رسائل التهديد الى هاتفه. فهناك امرأة في مكان ما تدعي بأن لميس سرقت منها حبيبها, وبأنها لن تتركها تهنأ بالزواج منه! لم يكن الأب يعير تلك التهديدات أية أهمية, وكان يحث نفسه بأنها ناتجة من غيرة امرأة سريعا ما تنتهي مع مرور الأيام. لكن تلك التهديدات لم تتوقف بل أصبحت تقض مضجع الأب الذي يؤكد له خطيب ابنته في كل مرة يتلقى فيها تلك التهديدات بأن لا صلة له بتلك المرأة وأن تهديدها لا قيمة له. ويمر العام والنصف وتتطور تلك التهديدات ويتطور إلى اعتداء على لميس في أحد شوارع صنعاء من قبل تلك المرأة, متوعدة إياها بالموت إن هي لم تقم بفسخ خطبتها من حبيبها المزعوم. وهكذا، وفي كل مرة يسعي الخطيب لطمأنة الأب بأن لا علاقة تربطه بتلك المرأة وأنه سيوقف هذه المهزلة سريعا.. لكن الأمر تحول إلى كابوس حقيقي يقلق الأسرة بأكملها بعد أن تلقى الأب عدة اتصالات تحذره بأن يأخذ حذره فهناك من يحاول قتل ابنته. ويأتي اليوم الذي يتحول التهديد فيه إلى عمل.. في ذلك اليوم ذهبت لميس كعادتها إلى المعهد الصحي الذي تدرس فيه، لبداية حياة كانت تظن بأنها سترسم طريقها لحياة أجمل. خرجت من المعهد متجهة لمقر عملها في مركز صحي الذي لم يكن يبعد كثيرا عن منزلها, لكن والدها شعر أن هناك أمرا سيحدث لابنته، لذا اتصل بها وطلب منها مغادرة مقر عملها والرجوع سريعا إلى البيت. وبالفعل غادرت لميس مكان عملها متوجهة لمنزلها..جميعهم ينتظرون سماع طرقات لميس على الباب التي حفظوها عن ظهر قلب. يمر الوقت ثقيلا موحشا ولميس لم تعد بعد! يعاود الأب الاتصال بها, لكنه يفاجأ أن هاتف ابنته مغلق, فيتيقن بأن خوفه كان في محله وأن ابنته قد أصابها شر! ويأتي ذلك الاتصال الذي لم يتمن أبدا إخباره بأن لميس ترقد في أحد المستشفيات بعد أن التهم الحريق جسمها. ما الذي حدث؟ لماذا أحرقت لميس وبهذا الصورة البشعة؟ ولماذا غادرت مكان عملها لتذهب لذاك الشارع البعيد عن منزلها وتحترق هناك؟! من الذي شبع جسمها الطري بمادة البنزين وأشعل النار في جسدها البريء؟! أي ذنب اقترفته لميس ونالت عليه هذا العقاب البشع؟! تقول رواية من الروايات أن لميس وأثناء عودتها من الجامعة إلى البيت تقطعت لها عصابة بسيارة في شارع الستين وأخذتها نحو الحي السياسي، ولم يتم التنبه للأمر إلا حين خرجت من إحدى البيوت هناك تشتعل ناراً جوار أحد المساجد وهي تصرخ "أطفؤوني"، فتدخل من كان خارجاً من المسجد فأطفأها لكن بعد أن التهمت النار كامل جسدها وأوصلها إلى المستشفى وهناك فارقت الحياة. لتشهد صنعاء أفظع أنواع الجحيم، في فعل لم يقدم عليه إلا تنظيم داعش كما شهر عنه. بينما كانت تلك النار تشتعل في قلب الأب على ابنته. فكان كل شيء فيه يصرخ دون صوت..عشرات بل مئات الأسئلة تدور في رأسه والتي لا يجد لها جواباً! لماذا لم أبق في بيتي, في مدينتي وأمت مع بقية أفراد أسرتي؟ لماذا يجب أن أموت في كل يوم؟ لم يكن لي من الوجود سوى حلم وحيد، أرسمه بدموعي الصامتة أراه في كل ليلة يقف بيني وبين النوم الذي تركته هناك على وسادتي, أن أعيش بحرية وأمان وسلام فهل كان حلمي فوق مستوى إدراكي؟! انتهى كل شيء, فلقد رحلت لميس تاركة والدها وفي أحشائه نيران تتقد تلتهم ما تبقى من جسده هو أيضاً! رحلت تاركة إياه بلا حياة, بلا وجود.. رحلت لميس وكان ?دف والدها ?ذه المرة أن يعیش فقط, أن يكون مكتفیاً فقط, أن يؤمن قوت عائلته فقط! هربت لميس مع أفراد أسرتها من جحيم الحوثيين في تعز إلى جحيمهم الأشد في صنعاء. لكن جسد لميس المتفحم لم يجد له إنصافاً ولم يتم القبض على العصابة التي اقترفت الجريمة. إذ لا توجد عصابة في صنعاء لا يمكن للمليشيا الحوثية أن لا تعرفها، فالعصابات التي تنبت في مستنقع الانقلاب تكون هي الأخطر والأشد جرما. في حادثة سرقة حقائب النساء التي قام بها سائق الدراجة النارية تم تسويق القبض عليه وكأنها إنجاز العصر لتلميع وجوه عصابات الانقلاب وليتلقف الناس القشور بعيداً عن لب القضية المتمثلة في هدم مؤسسات الدولة ونشأة العصابات..
    عاجل : انشقاق أهم وزير بحكومة الانقلاب يصل الرياض ويعلن انضمامه للشرعية
    وردنا الآن .. صور طازجة من وسط مدينة الحديدة.. قوات الجيش تمشط منزل ”يحيى الراعي” وتقترب من منزل”علي محسن”.. (شاهد)
    عاجل .. مقتل طارق محمد صالح واربعه من رفاقه بمواجهات الحديدة شاهد بقية .. (الأسماء)
    بشرى سارة السعودية تقرر استثناء المغتربين اليمنيين من قرارات التوطين في عدد من المهن (تفاصيل)
    هذا ما يحدث الآن في شوارع مدينة الحديدة والرعب يجتاح المواطنين(اخر التطورات)








       قد يهمك ايضاً

    ورد الان ..مباشر من الحديدة : شاهد مايحدث بشكل سريع وجنوني ووكالة دولية تكشف تفاصيل مرعبة وطارئة

    ورد الآن : قناة العربية تعلن قبل قليل عن هذا الخبر السار من وسط مدينة الحديدة

    ورد الآن..(فيديو) جديد من أحياء مدينة الحديدة .. (شاهد) جثث الحوثيين تملأ الشوارع

    علي البخيتي ساخراً من القيادي في جماعة #الحوثيين حسين العزي: اذهب أنت وجماعتك للجنة! متنازلين لكم عن الرمان وبنات الحور

    علي البخيتي.. يعلن أهم بشرى لليمنيين وكيف ومتى سيتم الإطاحة بالحوثيين والخلاص منهم بشكل نهائي؟

    مصير مؤلم لمقيم في السعودية كتب هذه العبارة الصادمة على أحد الجدران .. شاهد الفيديو

    مصادر مقربة من عادل إمام تنفي خبر وفاته وهذا ما يحضره لشهر رمضان 2019

    مقال للسياسي علي البخيتي .. التطرّف والتطرف المضاد... الحوثيون والقاعدة

    أسعار الريال اليمني أمام الدولار والريال السعودي وبقية العملات الأجنبية مساء اليوم الخميس 10 / مايو /2018م

    444 شاهد.. رد ولي العهد على سؤال مذيعة "CBS"!! هل يستطيع أي شيء إيقافك؟


    اخترنا لكم

    شاهد بالفيديو ماذا قال محمود الصبيحي بعد الافراج عنه اليوم بصنعاء

    رئيس الوزراء الجديد معين عبد الملك يفاجئ الجميع ويتخذ هذا القرار الكارثي بحق اليمنيين .. تفاصيل

    مخطط امريكي لتقسيم اليمن الى5 دويلات

    شاهد تسريب فيديو للفنانة سالي حمادة وهي ترقص في حفل زفافها

    قائمة بالدول التي تسمح لحامل الجواز اليمني دخول اراضيها بدون تأشيرة دخول



    تصميم وتطوير
    ZAHER SOFT
    © جميع الحقوق محفوظة لموقع ا هنا اليمن 2017